جيرار جهامي ، سميح دغيم

3178

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

ض ضراريّة * في علم الكلام - الضراريّة : إنّ الكفر باللّه كان كفرا وبه كان قبيحا ، ومعناها في ذلك أنّ اللّه أنشأ عين الكفر وأحدثه كفرا قبيحا . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 29 ، 17 ) . ط طريقة الجنيديّة * في الفكر الحديث والمعاصر - أمّا الطريقة الجنيديّة فهي المنسوبة إلى الإمام الجنيد رضي اللّه عنه ، ومبناها على كمال متابعة السنّة المحمّدية ومراقبة الباطن واختيار الصحو وترجيحه على السكر ورياضة النفس على بساط الخلوة . ولها على ما ذكره سيّد الطائفة ثمانية شروط : الأول دوام الوضوء فإن للوضوء نورا ساطعا . والثاني دوام الخلوة أن يدخل فيها كما يدخل في المسجد مبسملا مستمدّا من أرواح مشايخه ، يجعل الخلوة كأنّها قبره يدخل فيها ذاهبا إلى اللّه تعالى وتاركا ما سواه بقلبه أيضا . . . والثالث الدوام على الذكر كما مرّ . والرابع دوام الصوم . والخامس دوام السكوت إلّا عن ذكر اللّه . والسادس دوام نفي الخواطر خيرا كان أو شرّا ، ولا يمكّن نفسه من الاشتغال بالتمييز بينها لئلّا تسرح في ميادين الفكر في الكون ، بل ولا في معنى آية أو حديث أو غيرهما إلّا إذا ورد عليه معنى من التنبيهات الإلهية والواردات الحقيقة من غير التدنّس بالأفكار البشرية ، فيعيها ويشتغل بالذكر وإن خاف الفوت بالنسيان لنفاستها يكتبها سريعا ويرجع إلى الذكر . والسابع دوام ربط القلب بالشيخ . والثامن ترك الاعتراض على اللّه تعالى وعلى الشيخ ، ودوام الرضا بقضاء اللّه تعالى على ما قدّر من السدّ والفتح والقبض والبسط والصحة والمرض . ( السنوسي ، السلسبيل المعين ، 35 ، 21 ) . طريقة الحلّاجية * في الفكر الحديث والمعاصر - أما طريقة السادة الحلاجيّة فهي المنسوبة إلى الإمام حسين ابن منصور الحلّاج رحمه اللّه ، ومبناها على الجمع باللّه ، ويتعلّمون في تحصيله بذكر الجلالة بعد طرح الألف واللام منها وتحريك الهاء بالحركات الثلاث يضرب بالمفتوحة على اليمين والمكسورة على اليسار والمضمومة على القلب ، وفوائده كثيرة إلّا أنّه لا يجوز الذكر به إلّا في الخلوة لعالم بالمدرك ، هذا وقد علا كثير من المنتسبين إلى هذه الطائفة في المشرب فأفشوا كثيرا مما يجب كتمانه حتى اغتربه طائفة خذلهم اللّه تعالى والعياذ باللّه من مكره . ( السنوسي ، السلسبيل المعين ، 37 ، 3 ) . طريقة السهرورديّة * في الفكر الحديث والمعاصر - أمّا طريقة السادة السهروردية فهي المنسوبة